مبعث نبی اکرم (ص) در نزد اهل سنت
بیست هفتم رجب طبق قول مشهور اهل سنت سال روز رفتن پیامبر اکرم (ص) به بیت المقدس و از آن جا معراج به آسمان ها و دیدن عالم ملکوت است.
و اما روز مبعث پیامبر اکرم به نص قرآن در ماه مبارک رمضان و در شب قدر بوده است . دو آیه زیر را ملاحظه فرمایید:
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (قدر 1) یعنی: ما قرآن را در شب قدر نازل کردیم.
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (بقره 182) یعنی: قرآن در ماه رمضان نازل شده است.
مبعث طبق قول مشهور 18 یا 19 رمضان و بر اساس تحقیق صحیح که مبارکفوری در الرحیق المختوم ذکر کرده بیست یکم ماه مبارک رمضان است.
و اما احتفال و برگذاری مراسمی در روز و شب 27 رجب نزد دکتر یوسف قرضاوی درست است و اگرما این روز را برای بیان خاطره عظیم اسرا و معراج که بعد از مصیبت سفر طایف و وفات ابوطالب و خدیجه الکبری برای پیامبر پیش آمد و سبب دور کردن این مصایب ار دوش نبی اکرم (ص) شد مورد استفاده قرار دهیم جایز است و اشکالی ندارد.
مطلب عربی ار دکتر یوسف قرضاوی
در باره مراسم معراج یا مبعث
وأنا أعرف أن موضوع ليلة السابع والعشرين من رجب لم يأت فيها حديث صحيح، ولا قول صحيح لأحد الصحابة إنما هو قول اشتهر، وقال به بعض الأئمة ونُسب إلى الإمام النووي، اختاره الإمام النووي في فتاواه، والإمام النووي رجل كان مقبولاً عند الأمة، فاشتهر قوله هذا،
و أنا أعلم أنه لم يثبت شيء في هذا، وأن هذا قول اشتهر وأصبح معروفاً عند المسلمين منذ قرون أنهم يذكرون الإسراء والمعراج في هذه الليلة، ونظراً لأنه لا يترتب على ذلك عمل أو عبادة، فهذه الليلة لا يُشرع فيها قيام ولا يُشرع في صبيحتها صيام، ولا يُطلب من المسلم أي عمل يتقرب به إلى الله في تلك الليلة أو في ذلك اليوم، ولذلك المسلمون لم يهتموا بهذا الأمر،
مسألة الاحتفال
إذا كان المقصود بالاحتفال تدارس هذا الحدث العظيم وما كان له من أثر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه جاء بعد عام الحزن وبعدما أصابه، أراد الله سبحانه وتعالى أن يسرِّي عن رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يكرِّمه بعد أن أعرض عنه الناس في الأرض وأعرضت عنه قريش وأعرضت عنه ثقيف بعد رحلته إلى ثقيف، ولقي منهم ما لقي ، بعد هذا أراد الله أن يكرِّمه فيصلي بالأنبياء إماماً ويستقبله الملائكة ويستقبله النبيون في السماوات ويعرج به إلى السماوات العلا إلى مكان كما قال شوقي:
فهذا هو المهم أن نعتبر ونستفيد ونأخذ الدروس من هذه القصة، فلذلك مادام لا يترتب على هذا عمل ولا يترتب على هذا عبادة ،لا مانع أن نحتفل أو نحتفي بهذه المناسبة.
واحتفل بالشيء في اللغة العربية يعني اهتم به وأعطى له العناية أي لم ينسه ولم ينشغل عنه، فنحن نحتفل أي نهتم بهذا الأمر وخصوصاً أن الإسراء والمعراج فيه أمران مهمان، الأمر الأول هو أنه مرتبط بالمسجد الأقصى منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج، الإسراء انتهى إلى المسجد الأقصى، والمعراج ابتدأ من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا، ونحن في حاجة إلى أن نذكر المسلمين في عصرنا هذا وفي أيامنا هذه بالمسجد الأقصى الأسير في أيدي اليهود.
فالناس مشغولون عن هذه القضية المحورية والمركزية، القضية الأولى بالنسبة للمسلمين في عصرنا هذا هي قضية فلسطين وقضية فلسطين لُبُّها وجوهرها القدس، ولُبُّ القدس وجوهره المسجد الأقصى، فنحن ننتهز هذه الفرصة ونذكر الناس بقضية فلسطين من خلال ذكرى الإسراء والمعراج والحديث عن المسجد الأقصى.
والله أعلم
نظر یکی ازشما(بشیراحمد)