1- چهارشنبه 9 شهریور1390 ساعت: 20:31  توسط : رهگذر
به وبلاگتون سر زدم تا اعتراضم را نسبت به یکی از مطالب قبلی شما (اختلاف مطالع ) که خداییش ما را دچار سر در گمی کرد، بنویسم اما دیدم قبل از من جناب خلیلی پور عزیز این زحمت را کشیده اند و در ضمن موافق همه ی اعتراضات این قسمت هستم .

شما را به خدا قبل از انتشار یک مطلب تمامی مسائل را در نظر بگیرید نه اینکه حالا بعد از ..... تازه یادتان آمده که باید چه مسائلی گفته می شد ، ما به حساب خودمان خوشحال شدیم ، که بعد از سالیان دراز علمای ما نظری قطعی دادند اما نمی دانستیم که این دستور تبصره دارد و روز بعد از عید، مارک تفرقه افکن به ما زده می شود و تازه فهمیدیم که در این خصوص هیچ منبعی به جز مشورت با علمای کرام خودمان اعتبار ندارد . اللهم اغفر لی.               
بسیاری از کشورهای عربی فردا سه شنبه را عید سعید فطر اعلان نموده اند.

2- سه شنبه 8 شهریور1390 ساعت: 20:46     توسط : janmohammad
روز آخر چقدر عرفــــــانیــست

چشمهایم عجیب بـــارانیست

عطر جنت تمام شد افسوس ،

آخرین لحظه های مهمانیست .
عیــــــــــــــــــــــــــــــــد تـــــــان مبــــــــــــــــــــــارک
 وب سایت   پست الکترونیک                 

بسیاری از کشورهای عربی فردا سه شنبه را عید سعید فطر اعلان نموده اند.

3- سه شنبه 8 شهریور1390 ساعت: 17:2     توسط : كوثر حنفي
جناب مولوي عيد شما هم مبارك. پرسشی دارم: شما را به ذات مقدس خدا قسم می دهم فرض کنیم ایران هم رسما و همزبان با کشورهای عربی عید اعلان می کردند آیا باز هم شما همین نظر را داشتید؟!

امیدوارم ایمان و دیانت ما بالاتر از مصلحت ها باشد. بعضی ها علمای اهل سنت عربستان را متهم می کنند اما با ...  همسو هستند نظر شما چیست؟
 وب سایت   پست الکترونیک                
بسیاری از کشورهای عربی فردا سه شنبه را عید سعید فطر اعلان نموده اند.

4 - سه شنبه 8 شهریور1390 ساعت: 11:16     توسط : خلیل الرحمن خلیلی پور
جناب مولوی صاحب ضمن عرض تبریک عید سعید فطر لطف کنید تکلیف ما را روشن کنید . این نظر شما در این پست کاملا مغایر با پستی بود که با عنوان زیر قبلا منتشر کرده بودید :
(اختلاف مطالع اعتبار ندارد و با رویت هلال در یک جا سراسر دنیا باید روزه یا عید بگیرند)

پاسخ

عید شما هم مبارک و کل عام و انتم بخیر، جناب خلیلی پور و بعد، در سخن پست قبلی دو نکته دقت نظر بیشتری را می طلبد: نخست این که باید ماه حد اقل در یک جایی رویتش اثبات شود (گفته مفتی محمد تقی عثمانی) و دوم این که از نظر محاسبات ریاضی و فلکی هلال ماه بعد از غروب قابل رویت باشد، (گفته دکتر یوسف قرضاوی)در غیر این صورت مشاهده افراد مشکوک و قابل تردید است.

اکنون حالتی پیش آمده که از نظر کلیه منجمین و فلکیون ماه شوال بعد از غروب خورشید روز دوشنبه قابل رویت نیست. بنا بر این، رویت تعداد اندکی که می گویند ماه را با این که از نظر محاسبات ریاضی ممکن نیست دیده اند، شبه برانگیز است و نمی تواند مورد اعتماد باشد.

(پس هم این عید مورد تایید محاسبات ریاضی و فلکی نیست و هم رویت اثبات نشده) و گرنه فتوای مذهب احناف همان است که در پست قبلی مذکور شد و به همین علت برخی کشورهای حنفی مذهب مثل مالزی، ترکیه، سوریه ، مصر و افغانستان، روز سه شنبه را عید اعلان نمودند.

 وب سایت   پست الکترونیک                 

بسیاری از کشورهای عربی فردا سه شنبه را عید سعید فطر اعلان نموده اند.

5- دوشنبه 7 شهریور1390 ساعت: 12:44     توسط : نبی الله باستان فارسانی
درود بر تـــو... جناب رحیمی...

همان گونه که پیش بینی کرده بودید مطالب تارنگار شما مورد پسند واقع شد.
باز هم می آیم.

دلشاد باشی و پاینده..............بــــدرود
 وب سایت   پست الکترونیک 

   احکام صدقه فطر (فطریه) در مذهب حنفی   

    پنجشنبه 10 شهریور1390 ساعت: 11:52     توسط : عبدالله
سلام اگه ما با عربستان روزه بگیریم و هماهنگ با عربستان باشیم اشکال دارد؟
چهار شنبه شب که ماه رودیدیم مشخص بود که سه شنبه عید است.
اطمینان دارم که ایران ماه رو دیده واگر عید رو اعلام میکرد 28 روز روزه میگرفتن واسه همین بروز ندادند.
 وب سایت   پست الکترونیک                

      احکام صدقه فطر (فطریه) در مذهب حنفی  


سوال و جواب عربی با دکتر یوسف قرضاوی در باره رویت هلال و محاسبات ریاضی

مشاهدة من بريطانيا:

نحن نعيش في بريطانيا المشكلة في رؤية الهلال، زوجي أحب أن يتبع الحساب الفلكي وعلماء الفلك يقولون استحالة رؤية الهلال بالتالي غداً ليس عيد ولكن معظم العالم العربي قال أن غداً عيد فنحن في حيرة حيث نجد أهلنا وأصدقاءنا وأحبابنا لديهم عيد غداً ونحن على هذا إذا لم نعيِّد معهم معنى ذلك سنبقى في البيت لوحدنا، فما الحل هل نتبع الفلك أم نتبع العالم العربي؟

المقدم:

عندي أكثر من سؤال على الفاكس حول هذه القضية منها المسلمين في سلوفانيا هناك مشاهد من هناك يقول: نحن لدينا نفس المشكلة تحديد بداية العيد وتحديد بداية رمضان والمسلمين أقلية في هذه الدولة، فمن يتبعون وكيف يحددون بداية العيد وبداية رمضان، كذلك المسلمون في بريطانيا الباكستانيون يعيِّدون تبع باكستان والمصريون تبع مصر، فكيف يتم تحديد ذلك للمسلمين المقيمين في الغرب؟

القرضاوي:

والله أنا نصحت المسلمين في الغرب من قديم ألا يتبعوا بلدانهم وإنما يتبعون المجالس الشرعية في هذه البلاد، هناك لجان شرعية ومجالس فقهية موجودة في هذه البلاد، في بريطانيا وفي فرنسا وفي ألمانيا فهم ينبغي أن يكون لهم فقههم الخاص يتبع هذه البلاد، ونرجو إن شاء الله أن نبحث هذا الموضوع في الدورة القادمة للمجلس الأوروبي للإفتاء وستعقد في ألمانيا في الشهر الرابع (إبريل) من هذه السنة إن شاء الله، وأنا الحقيقة لا أحب أبداً أن تكون جماعة في بريطانيا، والخليجيين يتبعون الخليج، والمصريين يتبعون مصر، والباكستانيين والهنود والبنغلاديشيين يتبعون بلادهم، وحتى يذهب هؤلاء إلى المدارس فيطلبون إجازة لأولادهم، ثم تأتي جماعة أخرى في يوم آخر حتى هذا مظهر غير معقول، أنا أرى أننا نأخذ بالحساب في النفي لا في الإثبات، يعني إذا قال الحساب وأجمع الحاسبون الفلكيون على أن الهلال لا يمكن رؤيته في يوم كذا فيجب أن نأخذ بهذا، الحساب الآن لم يعد علماً تخمينياً، المُشكل أن بعض علماء الشرع يظنون أن الحساب الفلكي هو أمر تخميني .. لا، أو أنه يدخل في أنه "من تعلَّم شيئاً من النجوم فقد تعلَّم شعبة من السحر أو اقتبس شعبة من السحر"، لا .. هو ليس علم التنجيم الذي يقول لك: سيحدث لك كذا، علم الفلك وقد كان للمسلمين فيه قدم راسخة من قديم وهو العلم الذي استبحر الآن وتعاظم وتعمَّق وعلى أساسه صعد الإنسان إلى القمر وغزا المريخ والكواكب الأخرى وقال العلماء المتخصصون فيه أن نسبة الخطأ في علم الفلك الحديث الآن نسبة 1 إلى مئة ألف في الثانية يعني علم أصبح من الدقة بلغ مبلغاً هائلاً فكيف أنا أترك هذا، فأنا أقول: نأخذ به إذا قال لا يمكن، ففي هذه الحالة إذا قال لا يمكن أنا لا آخذ بشهادة الشهود ولا أفتح المحكمة الشرعية ولا دار الإفتاء ولا أطلب من الناس ترائي الهلال هذا ما ينبغي، وأنا أرجو من علماء المسلمين أن ينظروا في هذه القضية نظرة علمية موضوعية ويعيشوا عصرهم، أما للأسف الحساب يقول: مش ممكن أن يُرى، ثم تأتي جماعة تقول أنها رأت الهلال، لا يوجد في هذه الأشياء جماعة رأته أبداً وإنما هناك واحد في البلد الفلاني وآخر في البلد الفلاني، كل واحد رآه لوحده، إنما لم تستفض الرؤية، الرؤية المستفيضة التي قال عنها الإمام أبو حنيفة أنه في حالة الصح لابد أن يرى الهلال جمع غفير، مادام السماء صاحية، فإذا كانت السماء غائمة انشق الغيم ورآه واحد يقول رأيته، إنما السماء صافية اشمعنى يا أخي أنت رأيته وزيد وعبيد وعمرو وبكر وإبراهيم وعلي لم يروه، فهم يهمهم من الأمر ما يهمك، لماذا أنت رأيته وحدك، الإمام تقي الدين السُبكي له رسالة في الهلال قال فيها: إذا قال الحساب القطعي لا يمكن رؤية الهلال ـ وهو كان قاضي القضاة ـ وقال القاضي عليه أن يرد شهادة الشهود، لماذا؟ قال: لأن شهادة الشهود ظنية والحساب قطعي، والظني لا يعارض القطعي ولا يقاوم القطعي، فضلاً عن أن يقدَّم عليه هذا منطق سليم، فأنا أرجو من الأخوة في البلاد الغربية وفي الجاليات الإسلامية المختلفة أن تكون لهم مجالسهم الشرعية وينظروا في هذه الأمور على هذا الأساس أنه إذا قال الحساب: لا فلا نثبت ونثبته بعد ذلك بالرؤية، إذا رأينا الهلال وأنا أذكر من عدة سنين كنت ـ من بضعة عشر عاماً ـ في المغرب وسألوني الشباب الإسلامي: نحن مختلفين مع بعض .. جماعة صاموا مع السعودية وجماعة صاموا مع مصر وتونس والجزائر، وجماعة صاموا مع المغرب، والمغرب دائماً تتأخر أينا أصوب؟ قلت لهم: الأصوب الذين صاموا مع المغرب لأننا إذا لم نصل إلى وحدة المسلمين في العالم فينبغي أن نكون في كل بلد وفي كل قُطر نصوم معاً ونفطر معاً حتى وإن أخطأنا، ولذلك أنا أرى بالنسبة للأخت السائلة إذا كانوا أهل بريطانيا اتفقوا على أن غداً العيد، يعيِّدوا معهم، لقد اتصل بي الحساب الفلكي الأخوة من فرنسا وسألوني أيضاً وهم محتارين ماذا يفعلون، قالوا: أن الحساب الفلكي قال: أن الهلال سيولد الساعة 3:30 بتوقيت جرينتش هذا اليوم، الولادة الفلكية أي الاقتران إنما الرؤية بعدها بساعات فقالوا أقل مدة ممكنة أن يُراها أنه سيكون في واشنطن فيكونون هم في منتصف الليل في فرنسا وفي هذه البلاد، فقلت له: ولكن هذا عمل سيكون بالحساب وليس بالرؤية، والجميع يرفض الحساب، الذين يقولون: إذا ثبت في بلد يلزم البلاد، هو لم يثبت إلى الآن، فهي مشكلة في الحقيقة، للأسف أن المسلمين لم يستطيعوا أن يحلوا هذه المشكلة إنما الذي أقوله أنه على المسلمين في كل بلد أن يكون لهم مجلسهم الشرعي ويصوموا معاً ويفطروا معاً وأرى أن مجلس المنظمات الإسلامية الأوروبية اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ينبغي أن يقوم بدور في هذا وأرجو من المجلس الأوروبي للإفتاء في دورته القادمة أن يضع حداً لهذا الاختلاف.